أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

ايران التاريخ لا تسقط

ايران التاريخ لا تسقط
كتب حسن عبد السلام شتا
ايران دوله عميقه في التاريخ جذورها قويه اعتقد كل الخبراء والمحللين ان ايران اذا خاضت حربا امام قوه عظمى كالولايات المتحده واسرائيل يمكن اسقاطها بعد مجموعه من الضربات الجويه على مراكزها القويه والحساسه معتقدين انه يمكن معاملتها كباقي الدول الاخرى لكن ايران بتاريخها الكبير الذي امتد لآلاف السنوات كامبراطوريه عظمى تملك ارثا ثقافيا وعقديا قويا للغايه لا يمكن تفكيكه بسهوله ولذلك عندما حاول الغرب اسقاط الهيمنه الايرانيه في منطقه الشرق الاوسط لحساب الهيمنه الاسرائيليه كانت المفاجاه مرعبه ومدويه حامله طائرات ومسيرات وقذائف صاروخيه موجهه كل ذلك عمل في اتجاه واحد نحو تدمير قوه ايران الاستراتيجيه واستنفاده مخزونها الصاروخي والقضاء على برنامجها النووي لكن لم تضعف فى النهايه ان ايران لا تقف في خندق واحد بشكل منفرد فهناك من يقدم لها دعما لوجستيا ودعما عسكريا لان وجود ايران يمنع ويحافظ على الامتداد الصينى الروسى فى منطقة الخليج العربي الغنيه بالنفط والغاز وقد تعلمت الدرس في حرب الاثنى عشر يوما التي سبقت ذلك فجهزت نفسها واستعدت لحرب طويله الامد لا تستطيع القوى الغربيه ممثله في الولايات المتحده واسرائيل التي دائما تراهن على الحرب الخاطفه التي تنهي وتجهز على العدو في لحظات فيعلن استسلامه. ايران ليست فنزويلا ايران دوله جاره لدول عربيه لكن عندما تتعارض المصالح فان ايران تستخدم كل ما تملك من قيادات وفي اول اختبار لاغتيال قياداتها من الصف الاول فهي دوله تعيد توليد قواها من الداخل فقد اخطا الغرب عندما اعتقد انه باسقاط النظام وقتل القيادات هكذا من الممكن ان تنتهي ايران لكن البدائل والاحلال والتجديد كان هو الوسيله التي استطاعت بها ايران ان تعيد الامور الى طبيعتها اذن لا تمتلك زمام المبادره ولا يستطيع حتى الان احد ايقافها ومن خلال المشاهد الموجوده التي نراها على شاشات التلفاز والبيانات المتبادله بين طرفين ايران تغلق مضيق هرمز وتضع العالم كله امام اختبار اقتصادي وازمه لم تعهدها القوى الكبرى منذ حرب اكتوبر 1973 ازمه اقتصاديه حاده الحقت الضرر بالجميع اعتقد ان الولايات المتحده لو كانت تدرك هذا السيناريو لكانت منعت اسرائيل واعاده حساباتها قبل توجيه هذه الضربه وللحديث بقيه

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى